
ما هي الاعتلالات العضلية؟
الاعتلال العضلي هو المصطلح الطبي لمرض العضلات وهو مصطلح عام يعني التهاب العضلات، والتهاب العضل يشمل الأمراض التالية: التهاب الجلد والعضلات (DM)، والتهاب العضلات (PM)، والتهاب العضلات المناعي والتهاب العضلات لدى الأحداث.
من الذي يصاب بالاعتلالات العضلية؟
تعتبر الاعتلالات العضلية الالتهابية من الأمراض النادرة، حيث يصاب شخص واحد تقريباً من كل 100,000 بالتهاب العضلات والتهاب الجلد والعضلات. وتتأثر جميع الفئات العمرية بهذه الأمراض وتكون أعلى نسبة بين عمر 5 و 10 سنوات في الأطفال وبين عمر 40 و 50 سنة لدى الكبار. وتصاب بها النساء تقريباً بمعدل ضعفين مقارنة بالرجال، كما يمكن أن تصاب بها جميع المجموعات العرقية.
ما هي أسباب الاعتلالات العضلية؟
نحن لا نعرف ما الذي يسبب التهاب العضلات. ولكن لأن التهاب العضلات له أشكالاً عديدة فعلى الأرجح أن له أسباباً كثيرة. يعتقد بعض العلماء أن التهاب العضلات يحدث عندما يتعرض أي شخص ذو خلفية وراثية معينة لمواد كيميائية معينة أو فيروسات أو عوامل معدية أخرى.
ما هي أعراض الاعتلالات العضلية؟
من بين أعراض التهاب العضلات:
-
صعوبة صعود السلالم أو رفع الذراع.
-
صعوبة في البلع أو التنفس.
-
ألم في العضلات لا يزول بعد عدة أسابيع.
-
ارتفاع ملحوظ في أنزيمات العضلات عن طريق اختبارات الدم (CPK).
-
المشكلات الناشئة عن الجلوس لمدة طويلة على الكرسي.
-
الشعور بالتعب بعد الوقوف أو المشي.
كيف يتم تشخيص الاعتلالات العضلية؟
معايير تشخيص التهاب الجلد والعضلات (DM)، التهاب العضلات (PM) تشمل ما يلي:
-
تاريخ ونتائج الفحص الجسماني لضعف العضلات بمنطقة الفخذ و/أو الكتف.
-
ارتفاع مستويات إنزيمات العضلات في الفحوصات المخبرية.
-
وجود أدلة على نشاط غير طبيعي للعضلات في فحص التخطيط الكهربائي.
-
ظهور آثار الالتهاب في خزعة العضلات.
-
ظهور الطفح الجلدي المعتاد في حالة التهاب الجلد والعضلات.
ما هي العلاقة بين التهاب الجلد والعضلات والسرطان؟
بسبب اقتران التهاب الجلد والعضلات مع السرطان، يجب تقييم جميع المرضى البالغين الذين يعانون من هذا النوع من التهاب العضلات للتحقق من مرض السرطان. حيث توصي معظم الجهات الطبية المعنية في هذا المجال أن يتم ببساطة فحص أنواع السرطان الأكثر شيوعاً حسب الفئة العمرية وجنس المريض.
كيف يتم معالجة الاعتلالات العضلية؟
تعد الهرمونات القشرية (Corticosteroids) هي العلاج الأمثل لغالبية المرضى الذين يعانون من التهاب العضلات. أما الدواء الأكثر شيوعاً في هذه الفئة هو البريدنيزون الذي يتم تناوله عن طريق الفم، ولكن هناك أشكال من الهرمونات القشرية يمكن إعطاؤها عن طريق الحقن الوريدي للتحكم في هذا المرض بسرعة أثناء الالتهابات الحادة. تشير التقارير إلى أن الأدوية المثبطة للمناعة مثل الميثوتركسات والآزاثيوبرين والسيكلوسبورين والسيكلوفوسفاميد أو كلورامبوسيل أثبتت فعالية في علاج المرضى الذين يعانون من التهاب العضلات المقاوم للبريدنيزون أو المرضى غير القادرين على تحمل البريدنيزون دون التعرض لانتكاسة. أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من التهاب العضلات المقاوم لهذه العلاجات القياسية، فقد أظهر استخدام الغلوبولين المناعي G عن طريق الحقن الوريدي أن له تأثيراً مفيداً على علاج مرض العضلات. يتكون الغلوبولين المناعي الوريدي (IgG) من الأجسام المضادة التي تؤخذ من متبرعين طبيعيين في بنك الدم ويبدو أنه يحدث مفعوله عن طريق مقاومة الأجسام المضادة غير الطبيعية التي ينتجها مرضى التهاب العضلات.

