
إبراتروبيوم
(Ipratropium)
Atrovert / أتروفنت
ينتمي هذا العقار إلى مجموعة الأدوية التي تعرف بأدوية توسيع القصبات مُضادُّ المُمسكارين (Antimuscarinic Bronchodilators). يستخدم عقار إبراتروبيوم لعلاج أعراض التهاب القصبات المزمن وبعض حالات الربو. تعمل الأدوية الموسعة للقصبات من خلال فتح المسالك والمجاري التنفسية في الرئتين بحيث يستطيع الهواء التدفق إلى الرئتين بحرية أكبر. من خلال القيام بذلك فإنها تساعد على التخفيف من أعراض السعال، والصفير وضيق التنفس.
ما الحالات التي يستخدم فيها مستنشق عقار إبراتروبيوم؟
يستخدم عقار إبراتروبيوم لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن والربو.
ما هي الحالات التي يجب فيها عدم استخدام عقار إبراتروبيوم؟
لا تستخدم عقار إبراتروبيوم في الحالات التالية:
-
إذا كنت تعاني من حساسية تجاه إبراتروبيوم أو أي من مكوناته الأخرى.
-
إذا كان لديك حساسية تجاه أدوية مشابهة تحتوي على الأتروبين (Atropine) أو الأدوية الأخرى المشابهة له.
-
في حالة الحمل واحتمالية الحمل أو الإرضاع.
ما مدى تكرار استخدامه؟
الجرعة الابتدائية المعتادة من هذا العقار من خلال استنشاقه على مرتين ولأربع مرات في اليوم. يحتاج المرضى إلى استنشاقه مرة إضافية عند الضرورة إلا أن العدد الإجمالي للاستنشاق ينبغي ألا يتجاوز 12 مرة في اليوم.
ما هي الآثار الجانبية المحتملة لهذا العقار؟
-
الحساسية – يمكن أن تشمل العلامات على طفح جلدي وحكة. في الحالات الشديدة تشمل الأعراض والعلامات تورم في الفم والوجه، وصعوبات في التنفس مفاجئ وانخفاض ضغط الدم.
-
ضيق في الحلق.
-
الخفقان (سرعة أو خفقان القلب غير المتوازن)، أو تسارع في دقات القلب.
-
زيادة معدل ضربات القلب أو عدم انتظام ضربات القلب مثل الرجفان الأذيني (Atrial Fibrillation).
-
الصداع والدوخة.
-
جفاف الفم، الشعور بالغثيان وآلام المعدة أو عدم الراحة.
-
السعال وتهيج الحلق فقط عند استخدام العقار.
آثار جانبية غير شائعة:
-
حكة ولطفح جلدي.
-
ضيق غير متوقع في الصدر، وتورم في الحلق.
-
عدم وضوح الرؤية، اتساع حدقة العين، الزرق أو الجلوكوما، وألم في العيون.
-
إسهال، وإمساك أو الشعور بالوعكة.
-
تشققات في الفم أو الشفة.
ماذا عن استخدام عقار الأتروفنت أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية؟
لا توجد دراسات كافية ودقيقة لتأثير عقار أتروفنت على النساء الحوامل. وينبغي عدم استخدام عقار أتروفنت خلال فترة الحمل إلا إذا كانت هناك حاجة واضحة. وليس من المعروف ما إذا كان يفرز العنصر النشط، بروميد الإبراتروبيوم، في الحليب البشري. ينبغي توخي الحذر عند استخدام هذا العقار مع الأم المرضعة.

