الحساسية تجاه المواد المخدرة

ما هو التخدير العام؟ التخدير العام هو استعمال الأدوية التي تسبب لك فقدان الوعي. غالباً ما يكون الوسيلة الأنسب للبقاء في وضعية آمنة ومريحة أثناء الخضوع لأحد العمليات وعندئذٍ لن تكون واعياً لما يحدث لك أثناء إجراء العملية. ويمكن إعطاء المخدر العام (General Anaesthetic) بطريقتين. يمكن إعطاء الأدوية عن طريق التنقيط، وعادة في الذراع أو اليد. بدلاً من ذلك يمكنك تنفس الغازات من خلال قناع.
Anesthetic.jpg

ما هو التخدير العام؟

التخدير العام هو استعمال الأدوية التي تسبب لك فقدان الوعي. غالباً ما يكون الوسيلة الأنسب للبقاء في وضعية آمنة ومريحة أثناء الخضوع لأحد العمليات وعندئذٍ لن تكون واعياً لما يحدث لك أثناء إجراء العملية. ويمكن إعطاء المخدر العام (General Anaesthetic) بطريقتين. يمكن إعطاء الأدوية عن طريق التنقيط، وعادة في الذراع أو اليد. بدلاً من ذلك يمكنك تنفس الغازات من خلال قناع.

ما مدى شيوع حدوث الحساسية تجاه التخدير؟

لحسن الحظ، فإن الحساسية الشديدة أثناء التخدير نادرة الحدوث، والتي تحدث مرة واحدة لكل 5000 إلى 25000 حالة تخدير. لسوء الحظ، يمكن أن ردود الفعل هذه تكون أحياناً قاتلة، مع معدل وفيات يصل إلى 3٪.

ما مظاهر وأعراض هذا النوع من الحساسية؟

ومن المعروف أن أشد أشكال ردود الفعل التحسسية يُشار إليها بالمصطلح “صدمة الحساسية Anaphyllaxis”. خلال رد الفعل التحسسي قد يتعرض المريض صعوبة في التنفس الناتج عن انغلاق الممرات والقنوات التنفسية. يمكن حدوث تورم في الوجه والفم، وينظر أيضاً طفح جلدي محمر أحياناً. ويتأثر القلب والأوعية الدموية، وهذه هي السمة المميزة للحالة: زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم يمكن أن تنخفض إلى مستويات منخفضة خطرة.

ما هي العناصر المسؤولة عن مثل هذا النوع من الحساسية؟

من بين حالات الحساسية المفرطة التي تعزى إلى عامل محصل الوصل العضلي العصبي (Neuromuscular Blocker Agents)، وقد صُنفت المواد التالية، حسب الترتيب التنازلي للأهمية: الساكساميثونيوم (Suxamethonium)، وفيكوريوم (Vecuronium)، اتراكوريوم (Atracurium)، بانكورونيوم (Pancuronium)، روكوريوم (Rocuronium)، ميفاكوريوم (Mivacurium)، سيساتراكوريوم (Cisatracurium).

ما هي عوامل الخطورة التي من شأنها إحداث مثل هذه الحالة؟

تم الإبلاغ عن شيوع مثل هذه الحالة لدى الإناث بشكل كبير.

نادراً ما تحدث فترة ردود الفعل التحسسية لدى الأطفال ومعظم حالات التحسس تحدث بسبب المطاط.

تم الاتفاق بشكل عام على أن التأتُّب هو أحد عوامل الخطر لأمراض الحساسية وذلك لأن هناك حالات من الحساسية تم الإبلاغ عنها بمعدل انتشار مرتفع.

وليس هناك دليل على أن التخدير المتعدد من شأنه تحفيز الحساسية تجاه مخدر معين. ومع ذلك، إذا كان هناك حساسية قد تطورت عمليات التخدير السابقة، فهناك احتمالية كبيرة لحدوث صدمة الحساسية إذا تم اللجوء إلى إعطاء مخدر من نفس المنتج.

ما هي المجموعات الرئيسة من هذه المواد؟

هناك مجموعتان رئيسيتان:

(1) الاسترات (Esters)

تحتوي الاسترات على المخدرات مثل الكوكايين (Cocaine)، البروكايين (Procaine)، تتراكائن (Tetracaine)، كلوروبروكايين (Chloroprocaine) وبنزوكاين (Benzocaine). في الوقت الحالي، يستخدم بنزوكاين (Benzocaine) بشكل روتيني فقط في طب الأسنان، ويقتصر استخدامها على التطبيق الموضعي. وتستخدم الأخرى على الأغلب في الوقت الحاضر في مجال التوليد وفي التخدير النصفي أو تخدير العمود الفقري (Spinal Anesthesia) هو نوع من أنواع التخدير المستخدم لإجراء العمليات الجراحية، وذلك عن طريق حقن المخدر بداخل السائل المخي المحيط بالنخاع الشوكي. بشكل عام، فإن المريض المعروف بتحسسه حساسية لأي من منتجات استر مخدر من المرجح أن يكون لديه تحسس من جميع العقاقير المخدرة الأخرى من الاسترات. ويمكن تجنب استخدام مواد التخدير التي يدخل في مركبات الاسترات كلياً بما أن ما 5٪ من هلام ليدوكائني يعمل بشكل جيد تماماً كما مخدر موضعي لتخدير اللثة قبل إعطاء الحقنة.

(2) الأمينات (Amines)

تشمل الأمينات على ليدوكين (Lidocaine) وميبفيسين (Mepivicaine)، وبابيفسين (Bupivicaine)، والأرتيكايين (Articaine)، بريلوكائن (Prilocaine). بما أن الأطباء حالياً يستخدمون مواد التخدير التي تدخل الأمينات فيها كمكون رئيس، فإنهم لم يعودوا يستخدمون المواد المخدرة التي ترتكز على الاسترات، فإننا نرى تقريباً أنه لا يوجد هناك ردود فعل تحسسية للحساسية لأدوية التخدير الموضعية عن طريق الحقن. إذا كنت قد عانيت من ردود الأفعال التحسسية في عيادة طبيب الأسنان، فإنه من المرجح أن يكون رد الفعل كان عائداً إلى المخدر الموضعي مع مسحة قبل اللجوء للحقن، أو إلى المواد الحافظة المستخدمة في التخدير التي تحتوي على القابضات الوعائية لتقليص الأوعية الدموية (Vasoconstrictors).

ماذا عن المواد الحافظة الوقائية في هذه المواد؟

بناءً على الحالة، قد يُظهر المريض رد فعل تحسسي طبيعي لحقن المخدر الموضعي في الأسنان. ومن المرجح أنه في الواقع لديه تحسس تجاه المواد الحافظة فقط على حافظة بيسلفيت (Bisulfite) تستخدم لتحقيق الاستقرار القابضات الوعائية.

كيف نعمل على تشخيص الحساسية تجاه المواد المخدرة؟

ويطلق على واحدة من الاختبارات الجلدية الأكثر شيوعاً التي يستخدمها الأطباء لاختبار هو اختبار الحساسية العامة الحقيقية (E.U.R.T.). هذا هو اختبار حساسية الالتصاق “فحص الرقعة” (Patch Test) الذي يتم من خلال تطبيق 23 مادة من المواد المسببة للحساسية على الجلد الواردة في بقع البوليستر البالغ عددها 12. واحدة من البقع يحتوي على خليط من مواد التخدير عدة، ويستخدم لاختبار الحساسية لأدوية التخدير الموضعي بشكل عام. وهناك تاريخ سريري بما يتفق مع رد فعل متأخر تلدّي جلدي فاعل للمواد التي يتم تطبيقها موضعياً، جنباً إلى جنب مع نتيجة الاختبار الإيجابية، الذي يعتبر كافياً لتشخيص المرض.

كيف يمكننا التعامل مع الحساسية تجاه المواد المخدرة وإدارتها؟

تشتمل عملية التعامل مع هذا النوع من الحساسية على تحديد العوامل الأخرى التي يستطيع المريض تحملها. عند تقييم المرضى من أجل معرفة مدى قدرته على التحمل وغيرها من العوامل، عادة ما نوصي اختيار مادة من المجموعة الكيميائية الأخرى. وتقتصر المعلومات حول التفاعل المتبادل بين المواد التي يتم تطبيقها موضعياً، على الرغم من أن هناك أدلة على التفاعل المتبادل داخل كل مجموعة من المواد ودليل أقل على الحد الأدنى للتفاعل المتبادل بين مجموعتين. وبالتالي، فإننا نقترح اختيار واحد أو أكثر من الأدوية من مجموعة المواد التي يتم تطبيقها موضعياً كمادة بديلة لاختبار البقعة.


اترك تعليقًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *


medicare-logo-footer

نحن ملتزمون بتوفير أفضل رعاية صحية لمرضانا وفقًا لأعلى المعايير الدولية في بيئة مريحة وآمنة.

الشبكات الإجتماعية :


Facebook

X

Instagram

YouTube